الشيخ أبو القاسم الخزعلي
388
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
يعدو ، كأن لم يكن بعينه ضرر « 1 » . الثاني في شفاء الصمم : 1 - ابن شهرآشوب رحمه اللّه : أبو سلمة ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام وكان بي صمم شديد ، فخبّر بذلك لمّا أن دخلت عليه ؛ فدعاني إليه ، فمسح يده على أذني ورأسي ، ثم قال : اسمع وعه . فو اللّه ! إنّي لأسمع الشيء الخفي عن أسماع الناس من بعد دعوته « 2 » . الثالث في شفاء ريح الركبة : 1 - الراوندي رحمه اللّه : روي عن أبي بكر بن إسماعيل قال : قلت لأبي جعفر بن الرضا عليهما السّلام : إنّ لي جارية تشتكي من ريح بها . . . . فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب ، فخرجت الجارية من عنده ولم تشتك وجعا بعد ذلك « 3 » . 2 - أبو جعفر الطبري رحمه اللّه : . . . عن بكر ، قال : قلت له [ لأبي جعفر عليه السّلام ] : إنّ عمّتي تشتكي من ريح بها . . . . فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب ، وتكلّم بكلام .
--> ( 1 ) دلائل الإمامة : ص 400 ، ح 355 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( معجزته عليه السّلام في شفاء العين ) ، رقم 385 . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ، ص 390 ، س 1 . تقدّم الحديث أيضا في ف 2 ، ب 4 ، ( شفاء الأصمّ ) ، رقم 389 . ( 3 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 376 ، ح 3 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( معجزته عليه السّلام في شفاء ريح الركبة ) ، رقم 386 .